علق مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، على الجدل الذي أُثير حول حضور وفد النادي الأهلي جلسة الاستماع الخاصة بما دار داخل غرفة تقنية الفيديو خلال مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا، موضحًا العديد من التفاصيل المتعلقة بالأزمة.
وأكد عزام أن ما أثير بشأن انتداب الأهلي لخبير أصوات يثير تساؤلات، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء – وفق اللوائح – يندرج ضمن اختصاص جهات التحقيق وليس الأندية، مضيفًا أن النادي حاول بذلك منح نفسه دور جهة تحقيق، وهو ما لا يتوافق مع القواعد المنظمة.
وأوضح أن الاتحاد تواصل مع سعد شلبي، المدير التنفيذي للنادي الأهلي، لإخطاره بضرورة حضور ممثل من الجهاز الفني وآخر من الجهاز الإداري خلال جلسة الاستماع، إلا أن النادي لم يقم بتحديد الأسماء المطلوبة ولم يتم الرد بشكل رسمي في هذا الشأن.
وأضاف أنه تم إرسال معايير واضحة للنادي الأهلي لاختيار ممثليه بهدف ضمان سير إجراءات المحاسبة في حال وجود أي مخالفات، إلا أن الاتحاد فوجئ بصدور بيان من النادي في وقت متأخر من الليل وصفه بأنه غير معتاد.
وشدد عزام على أن الاتحاد دائمًا ما يتعامل مع جميع الأندية بمن فيهم الأهلي بروح من التعاون، مشيرًا إلى أنه تم خلال الفترة الماضية تسجيل لاعبين للنادي قبل إغلاق باب القيد، استجابة للتنسيق الذي تم مع الاتحاد أثناء وجود بعثة الفريق في الولايات المتحدة.
كما أوضح أن الاجتماع الذي سعُقد يوم الأربعاء لمجلس إدارة اتحاد الكرة، كان مُحددًا مسبقًا ضمن جدول عمل الاتحاد، وليس اجتماعًا طارئًا كما تم تداوله.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، رد على ما أثير من جانب سيد عبد الحفيظ عضو مجلس إدارة الأهلي، بشأن واقعة اعتداء الحكم محمود وفا على لاعبي الأهلي، مؤكدًا أن عليه تقديم ما يثبت الواقعة إلى لجنة الانضباط لاتخاذ الإجراءات اللازمة.