“خليفة ميسي” يكتب التاريخ.. لامين يامال يقتنص جائزة “لوريوس” العالمية لعام 2026

“خليفة ميسي” يكتب التاريخ.. لامين يامال يقتنص جائزة “لوريوس” العالمية لعام 2026

في ليلة استثنائية شهدت تتويج الإبداع والموهبة، نجح الجوهرة الإسبانية لامين يامال، نجم نادي برشلونة، في حفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الرياضة العالمية، بعد فوزه بجائزة “لوريوس” (Laureus) كأفضل رياضي شاب في العالم لعام 2026، ليكون بذلك أول رياضي في التاريخ يتوج بهذه الجائزة في فئتها الجديدة.

وعقب صعوده إلى منصة التتويج، أعرب يامال عن اعتزازه بهذا المنجز التاريخي، قائلاً: “شعوري بالمرور كأول رياضي ينال هذه الجائزة بصيغتها المستحدثة لا يوصف.. إنه فخر عظيم لي، وأتقدم بخالص الشكر لأعضاء الأكاديمية وللأساطير الذين وضعوا ثقتهم بي”.

كما لم ينسَ النجم الشاب توجيه الشكر لعائلته ولزملائه في برشلونة وللجهاز الفني، مؤكداً أنهم شركاء أساسيون في هذه الرحلة.

وفي حديثه عن الملهم والقدوة، كال يامال المديح لأسطورة النادي الكتالوني ليونيل ميسي، واصفاً إياه بأنه “الأفضل في تاريخ كرة القدم”.

وأضاف: “ميسي هو المعيار الأول للتميز، واحترام الجميع له جاء نتيجة عطاء غير مسبوق. حلمي الأكبر هو أن أسير على دربه وأستكمل إرث النجاح الذي تركه”.

رغم الإنجاز، أظهر يامال تواضعاً كبيراً بتأكيده أن الطريق ما زال طويلاً أمامنا، معتبراً أن هذه الجائزة ليست مجرد تشريف، بل هي وقود للاستمرار في العمل الجاد والتطور فنياً وأخلاقياً.

كما وجه رسالة ملهمة حول دور الرياضة، قائلاً: “الرياضة قوة قادرة على تغيير العالم، وهذا التمثال يمثل طموح جيل جديد يسعى لإحداث تأثير إيجابي”.

واختتم يامال تصريحاته بتهنئة مواطنه بطل التنس كارلوس ألكاراز، الذي شهد الحفل تكريمه أيضاً، مشدداً في الوقت ذاته على أن طموحه الفردي لن يثنيه عن هدفه الأساسي، وهو قيادة برشلونة والمنتخب الإسباني لمنصات التتويج وحصد الألقاب الجماعية في المواسم المقبلة.

مقالات ذات صلة