نهائي مثير يحسمه هدف قاتل: السنغال تتوج باللقب والمغرب يواصل انتظار الحلم الإفريقي

أجواء النهائي الإفريقي

شهد ملعب الأمير مولاي عبد الله أجواءً استثنائية خلال المباراة النهائية، حيث امتلأت المدرجات بالجماهير التي جاءت لمتابعة صدام قوي بين منتخبين من عمالقة القارة الإفريقية، في ليلة كروية لا تُنسى.

حلم مغربي مؤجل

دخل المنتخب المغربي اللقاء وهو يحمل آمال شعب بأكمله، ساعيًا لإنهاء انتظار دام قرابة خمسين عامًا منذ التتويج الوحيد بكأس الأمم الإفريقية عام 1976، وسط طموح كبير بكتابة تاريخ جديد.

طموح سنغالي متجدد

في المقابل، حضرت السنغال إلى النهائي بهدف واضح، وهو تعزيز مكانتها كقوة كروية بارزة في إفريقيا، وإضافة لقب ثانٍ إلى خزائنها بعد تتويجها السابق.

بداية حذرة للمباراة

انطلقت المباراة بإيقاع متوازن وحذر من الجانبين، حيث سعى كل منتخب لفرض أسلوبه دون المجازفة بفتح المساحات، خاصة مع حساسية المواجهة النهائية.

صراع تكتيكي في الوسط

شهد وسط الملعب صراعًا قويًا بين لاعبي المنتخبين، مع محاولات لفرض السيطرة والاستحواذ، لكن الانضباط الدفاعي حال دون صناعة فرص خطيرة في الشوط الأول.

فرص ضائعة وتوتر متصاعد

مع تقدم الوقت، بدأ التوتر يظهر على أداء اللاعبين، وتبادلت المنتخبات بعض الفرص المحدودة التي لم تُترجم إلى أهداف، ليبقى التعادل سيد الموقف.

لحظات مثيرة في الشوط الثاني

دخل الفريقان الشوط الثاني بروح أكثر هجومية، حيث حاول المغرب استغلال الأطراف، بينما اعتمدت السنغال على المرتدات السريعة.

ركلة جزاء تشعل الجدل

في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، احتُسبت ركلة جزاء لصالح المغرب، ما أثار حالة من الجدل والاعتراض الشديد داخل الملعب.

احتجاج سنغالي مفاجئ

رفض لاعبو السنغال في البداية مواصلة اللعب احتجاجًا على القرار، وبدت المباراة مهددة بالتوقف وسط أجواء فوضوية وغير مسبوقة في نهائي قاري.

تدخل المدرب بابي ثياو

طالب المدرب بابي ثياو لاعبيه بمغادرة الملعب تعبيرًا عن رفضهم للقرار، في مشهد نادر الحدوث في نهائي كأس الأمم الإفريقية.

دور ساديو ماني القيادي

لعب القائد ساديو ماني دورًا حاسمًا، حيث نجح في إقناع زملائه بالعودة إلى أرضية الملعب واستكمال اللقاء رغم حالة الغضب.

تأخير طويل قبل التنفيذ

تأخر تنفيذ ركلة الجزاء لمدة 14 دقيقة، ما زاد من حدة التوتر وأثر على تركيز اللاعبين، خاصة منفذ الركلة إبراهيم دياز.

محاولة لم تنجح

حاول إبراهيم دياز تنفيذ ركلة الجزاء بطريقة فنية بتمرير الكرة من فوق الحارس، لكن الحارس إدوار مندي تصدى لها بسهولة.

صدمة للمنتخب المغربي

شكل إهدار ركلة الجزاء ضربة معنوية قوية لأسود الأطلس، الذين كانوا قريبين من التقدم وحسم اللقب في اللحظات الأخيرة.

هدف قاتل في الدقيقة 94

استغلت السنغال الحالة النفسية للمغرب، ونجح بابي غايي في تسجيل هدف الفوز بالدقيقة 94، مانحًا بلاده لقبًا ثمينًا.

محاولات مغربية يائسة

حاول المنتخب المغربي تعديل النتيجة في الدقائق المتبقية، لكن ضيق الوقت وصلابة الدفاع السنغالي حالا دون ذلك.

نهاية حزينة لأسود الأطلس

أطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز السنغال، لتتبدد آمال المغرب في تحقيق اللقب الثاني، وتستمر رحلة الانتظار.

مشوار المغرب إلى النهائي

كان المغرب قد بلغ النهائي بعد تعادل سلبي مع نيجيريا في نصف النهائي، قبل أن يحسم التأهل بركلات الترجيح بفضل تألق الحارس ياسين بونو.

طريق السنغال نحو اللقب

أما السنغال، فقد وصلت إلى النهائي عقب فوزها على مصر بهدف دون رد في نصف النهائي، مؤكدة جاهزيتها للمنافسة على اللقب.

أرقام وتاريخ في النهائي

مثّل هذا اللقاء النهائي الثالث للمغرب في تاريخ كأس الأمم الإفريقية، بينما خاضت السنغال نهائيها الرابع، والأول لها منذ نسخة 2021، لتؤكد حضورها القوي على الساحة القارية.