
أعلن أليو سيسيه رحيله رسميًا عن قيادة منتخب ليبيا، منهياً مشواره مع الفريق بعد فترة استمرت لأكثر من عام منذ توليه المسؤولية في مارس 2025.
وجاء قرار المدرب السنغالي عقب فشل المنتخب الليبي في حجز بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2025، ليُسدل الستار على تجربته مع “فرسان البحر الأبيض المتوسط”.
وحرص سيسيه على توديع الجماهير من خلال رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، أوضح فيها أن شهر مارس الماضي شهد آخر مبارياته مع المنتخب، واصفًا تجربته بأنها كانت ثرية على المستويين المهني والشخصي.
وقال في رسالته إنه يشعر بالفخر بما تحقق رغم التحديات، موجّهًا الشكر للجهاز الفني واللاعبين على الجهود التي بذلوها خلال الفترة الماضية.
كما أعرب سيسيه عن ثقته في قدرة المنتخب الليبي على التطور مستقبلًا، متمنيًا التوفيق للفريق وجماهيره، في وقت أصبح فيه المدرب البالغ من العمر 50 عامًا متاحًا لخوض تجربة تدريبية جديدة، بعد مسيرة سابقة بارزة مع منتخب السنغال.